رؤيتنا



 

من أجل الصداقة والكرامة والثقة التي ورثناها وجذورنا العميقة فإن أهدافنا هي حل المشاكل التي تعاني منها الأمة وبالأخص ما تعانيه القدس من الاضطرابات والظلم، ذلك فقط لا يتم بالكلام.

ايضا نريد أن نوقظ الضمير العالمي والوجدان العالمي ونرفع الظلم عن المسجد الأقصى والقدس الشريف اللذين حاولوا أن ينسونا إياه ونريد من كل شخص من مكان وجوده أن يُقدم خطوة للأمام بالأخص من إخواننا الموجودين في الشرق الأوسط بأن يصدر منهم رأي دون أن يقول أحد (قوتي لا تكفي) ِنما كُل شخص بقدرته.

نريد أيضا أن نكون مع بعض ومع القدس لكي يتحرر وأهم نقطة نريد أن نصل إليها أن نعيد ما هو حق لنا.