أهمية القدس



أهمية القدس

فيها المسجد الأقصى الذي هو أول قبلة للمسلمين وثاني مسجد تم إنشاءه على الأرض وثالث الحرمين الشريفين.

تتمتع القدس بقدسية مركزية من حيث المعتقدات الثلاثة الكبرى (اليهودية والمسيحية والإسلام) في العالم.

نظرًا لوجود العديد من الميزات من حيث اليهودية والمسيحية والإسلام ترتيبًا زمنيًا، حافظت القدس على سحرها في كل فترة من التاريخ.

أرادت الدول الكبرى التي تؤثر على العالم بالتأكيد أن تسيطر على القدس وتكافح من أجل إبقائها تحت سيطرتها.

إن القدس لها مكانة خاصة وعميقة في قلوب المسلمين.

وفقا للقرآن الكريم، فهي أرض مقدسة.

يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَسورة المائدة (21)

وهي أرض مباركة كما جاء في القرآن الكريم:

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُسورة الإسراء (1).

وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَاۚ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ سورة الأنبياء (81).

أن المسجد الأقصى مكان مبارك وقد أوصي بزيارته والصلاة فيه وأن الصلاة الواحدة فيه تعدل 500 ضعف الصلاة العادية.

الأرض الفلسطينية والقدس هي ولادة وموطن العديد من أنبيائنا. التي وردت أسماؤها في القرآن الكريم. إبراهيم عليه السلام، لوط (عليه السلام). اسماعيل (عليه السلام). إسحاق عليه السلام، يعقوب عليه السلام يوسف عليه السلام، داود عليه السلام سليمان عليه السلام. صالح عليه السلام، زكريا (عليه السلام). يحيى عليه السلام وعيسى (صلى الله عليه وسلم) جعل هذه الأرض بيته.

زار نبينا محمد صلى الله عليه وسلم القدس والمسجد الأقصى.

فلسطين والقدس هي أرض الإسراء وطريقه فقد أسرى الله تعالى جل جلاله بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ليلا ثم صلى بالأنبياء أماما ثم عرج به إلى السماء، فكرم الله تعالى فلسطين والقدس بهذه الأمور وهي تأكيد على استمرار رسالة الإسلام ونشر التوحيد.

بطبيعة الحال، قلوب المسلمين مرتبطة بهذه الأرض المباركة والمقدسة، وهم على استعداد للتضحية بحياتهم من أجل هذه الأراضي.

من حيث اليهود:

ما قبل الميلاد لما قاد النبي داوود بني إسرائيل أعلن القدس عاصمة لدولة إسرائيل.

 قيام النبي سليمان عليه السلام ببناء المسجد الأقصى ("الهيكل بحسب اليهود") على جبل الهيكل (حيث يقع على المسجد الأقصى)،

وجود جدار بوراك (الجدار الغربي لليهود أو جدار البكاء) في هذه المدينة. هذا الجدار هو أقدس أرض اليهود في العالم، ويستخدم كما القبلة،

ومؤمنون بأن المسيح سوف يهبط هنا

من حيث المسيحين:

أن مريم عليها السلام وعائلتها عاشوا في هذه الأرض.

أن عيسى عليه السلام بلغ الدين الحق وأساسه للأعضاء اليهود المنحرفين عنه.

 وباعتقاد المسيحين قضى عيسى عليه السلام آخر أيام حياته في هذه الأرض، (يحكمه المسيحونفعذبوه وجروه من ثم دفن في كنيسة القيامة حتى رفع إلى السماء.

مجيء المسيح إلى مدينة القدس مرة أخرى وإعلان ملكوت السماء على العرش الذي سيقام في المكان الذي يقع فيه المسجد الأقصى،

مكان حج المسيحيين في القدس.

أهمية القدس

فيها المسجد الأقصى الذي هو أول قبلة للمسلمين وثاني مسجد تم إنشاءه على الأرض وثالث الحرمين الشريفين. تتمتع القدس بقدسية مركزية من حيث المعتقدات الثلاثة الكبرى (اليهودية والمسيحية والإسلام) في العالم. [...]

التفاصيل