المسجد الأقصى في يومنا الحالي



 المسجد الأقصى في يومنا الحالي

منذ احتلال إسرائيل للقدس عام 1967ميلادي وحتى عام 2000ميلادي لم يكن هناك من يقف مع المسجد الأقصى إلى الأوقاف الأردنية، كما كانت مراقبة السياح الغير مسلمين في أيدي أوقاف الأقصى.

زار رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون، مع مئات الحراس الشخصيين في عام 2000، المسجد الأقصى، واندلعت الانتفاضة الثانية. وردا على زيارة شارون، حظرت مؤسسة الاقصى هذه الزيارات ورفضت مطالب اسرائيل " باستئناف الزيارات ". وفي نيسان/ابريل 2003، بدأت الحكومة الاسرائيلية من جانب واحد في تجنيد سياح غير مسلمين الى ساحات المسجد الأقصى رغم اعتراضات مؤسسة الاقصى. ومنذ ذلك الوقت ووضع المسلمين في المسجد الأقصى ضعيف.

منذ عام 2003 بدأت قوات الاحتلال الصهيوني بجلب المستوطنين اليهود إلى باحات المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة والاستخبارات وتفرض في بعض الأحيان قيوداً على السن لدخول المسلمين للمسجد، ويدعو العديد من المنظمات والسياسيين اليهود المتطرفين إلى إقامة المعبد القديم ضمن حرم المسجد الأقصى لإداء الصلاة فيه والذي بظنهم أنه قد هدم مرتين، ومما سمح للمستوطنين بالدخول إلى الأقصى هو سماح الاحتلال الصهيوني لهم بذلك.\

مما يثير المخاوف أن الاحتلال اليهودي يسمح وبدعم من قوات الاحتلال بدخول المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى وتفرض قيوداً على دخول المسلمين إليه والتي تريد أن تقسمه إلى قسمين بين اليهود والمسلمين كما كان في السابق مسجد إبراهيم.

المسجد الأقصى في يومنا الحالي

المسجد الأقصى المبارك يمر بأكثر الأيام حزناً في وقتنا الحالي. منذ احتلال إسرائيل للقدس عام 1967ميلادي وحتى عام 2000ميلادي لم يكن هناك من يقف مع المسجد الأقصى إلى الأوقاف الأردنية، كما كانت مراقبة السياح الغير مسلمين في أيدي أوقاف الأقصى. [...]

التفاصيل